مؤسسة المعارف الإسلامية
264
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
يقول : « من قاتلني في الأولى ، وفي الثانية ، فهو في الثالثة من شيعة الدجّال ، إنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمّة مثل سفينة نوح في لجّة البحر ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق ، ألا هل بلّغت ؟ » . * : أمالي الطوسي : ج 1 ص 59 - وعنه ( الشيخ السعيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه ، عن شيخه ( والده ) رحمه اللّه ، قال : حدثني محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي بن عبد الكريم ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : أخبرني عبّاد بن يعقوب ، قال : حدّثنا الحكم بن ظهير ، عن أبي إسحاق ، عن رافع مولى أبي ذرّ ، قال : رأيت أبا ذرّ رحمه اللّه آخذا بحلقة باب الكعبة مستقبل الناس بوجهه وهو يقول : من عرفني فأنا جندب الغفاري ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذرّ الغفاريّ ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : « من قاتلني في الأولى ، وقاتل أهل بيتي في الثّانية حشره اللّه تعالى في الثّالثة مع الدجّال ، إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق ، ومثل باب حطّة من دخله نجا ، ومن لم يدخله هلك » . وفي : ج 2 ص 74 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدثنا محمد بن محمود بن بنت الأشج الكندي بأسوان ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلي ، قال : حدثنا أبو حفص الأعشى الكاهلي ، قال : حدثني فضيل الريان ( الرسّان ) ، عن أبي عمر مولى ابن الحنفية ، عن أبي عمر زاذان ، عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد ، قال : رأيت أبا ذرّ رضي اللّه عنه متعلقا بحلقة باب الكعبة ، فسمعته يقول : أنا جندب ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه بنفسي ، أنا أبو ذرّ ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : كما في رجال الكشّي ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . وقاتل أهل بيتي في الثّانية فهو من شيعة الدجّال ، إنّما مثل . . . في أمّتي كمثل . . . من ركب فيها نجا . . . ألا هل بلّغت ، ألا هل بلّغت ، قالها ثلاثا » . * : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين : ص 45 - 46 - والمروي أنّ أبا ذرّ لمّا أخذ بحلقة الكعبة وقال : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذرّ ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : « من قاتلني في المرّة الأولى ، وقاتل أهل بيتي في المرّة الثانية كان في شيعة الدجّال ، وإنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمة كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » .